الى متى سنصدق المفترين
بالأمس كنت أقرأ في كتاب للدكتور محمد عمارة أسمة شخصيات لها تاريخ و ضع فيه الدكتور عمارة مراجعات لشخصيات إسلامية يعتقد أنها كانت تشكل منحنى فكري سياسي حيث ستجد مجموعة من الشخصيات بدأ بشخصيات من الخوارج و المعتزلة والسلفية و مجموعة اخرى.
الشاهد أني قرأت مراجعتة لإبن رشد وفوجئت كم هو رائع هذا العلامة المبدع و كم كان منفتحا مع كونه أصوليا أولا
وتفاجئت كيف يشوه أعداء الإسلام قضيتة و يصورنها وكأنها حجر على الفكر أضاع تراثة عن طريق حرق كتبة إذا أشار الدكتور أن إبن رشد واجه محنة لفترة بسيطة كانت بسبب الفقهاء ذوي العقول المتحجرة حيث لم يقبلوا "يفهموا" تراثة فما كان من الحاكم الذي يحكم البلد إلا أن أبعده لفترة بسيطة عن البلد على الرغم أنه كان يحبه وكان يؤازرة أرضاء للفقهاء ثم ما لبث أن عاد وعاش مكرما بقية حياتة.
الذي يثير قهري وحنقي أن أشخاصا مثل المخرج شاهين رسم هذه التجربة مشوهة في فليم المصير قاصدا أن (...؟؟)
ثم يأتي حضرتة لينال من العقاد مخرج فلمي الرسالة و عمر المختار وليقل أنه فاشل لأنه منذ عشرين سنه وهو يعد بإخراج فليم عن صلاح الدين وكأن أحدا سيسمح له بإنتاج فليم كهاذا في عصر الذل الأمريكي وهذا يقودني الى ترسيخ قناعة أن الطوائف و الأقليات كانت وما تزال تستخدم كخنجر مسموم يوضع في ظهر الأمة وأرجع الى التاريخ وسيثبت ذالك !!

3 تعليقات:
يا صديقي يا عمر
اشكرك على هذه المراجعة واريد ان اضيف ان انسان تافه مثل يوسف شاهين لايستطيع بكلامه البذئ وقلة ادبه ان يضيف شيئا غير العري والافلام الهابطة التي تعريه في الدنيا والاخرة
واتمنى لو انني مسؤولا نزيها لامنح العقاد جائزة الاوسكار على روائعه
ونسال الله التوفيق لكل من يضيف شيئا يمكث لهذه الارض
واما الزبد فسوف يذهب جفاء
ياسيدي الفاضل..
إلى متى نصدق الإعلام الذي يصدر عن حكومات ما أفلحت في شئ سوى الإسفاف؟
هكذا يكون السؤال....
ليست المشكلة في الإعلام فقط أنا أذكر أنه تم تلقيننا أن أبن رشد كان زينديقا بسبب كتابه تهافت التهافت الذي كتبة ردا على كتاب العلامة أبو حامد الغزالي تهافت الفلاسفة يعني حتى لا يهتموا بأبسط المعايير في الموضوعية
إرسال تعليق