في البرمجة وأمور أخرى

الثلاثاء، نوار 17، 2005

تدنيس المصحف

تقرير نشرتة النيوز ويك الأسبوعية يتكلم عن تنديس المصحف وكثير من المعتقلين السابقين في غوانتنمو يتكلمون أيضا عن نفس الأمر ليستمر تعري الحقائق والوهم الزائف عن الحرية الأمريكية هذا الوهم الذي يدافع عنة الأمريكي.

شئ أخر تعرى لقد قامت مضاهرات إحتجاج في أفغانستان وماليزيا و معظم دول أسيا الإسلامية سقط فيها عدد الشهداء لنرى كيف يكون الأحياء و الأحجاجات التي تحركت على المستوى العالمي من قبل الجماعات الإسلامية و هيئة علماء المسلمين العالمية أما بلاد العرب أمة الأموات فكانت أخر من رد ثم يأتي الرد باهتا من أفواه بعض القادة و هم يعلمون أن أمريكا لا تقيم لهم وزنا و لا تكترث لهم لكنها تكترث للعلماء الذين إذا غضبوا حركوا الشعوب.

سارعت النيوز ويك الى التشكيك بالتقرير و وزارة الدفاع لكن هذا كله ليس إلا ورقة التوت التي تغطي المومس العارية فإلى متى ستبقى أمريكا المثل الأعلى للكثير من العرب إلى متى نطئطئ الرأس بعد كل ذل وإهانة و هل لنا أعز من ديننا وسأرد على نفسي حتى تغيروا ما بأنفسكم .

لمتى سيفهم هؤلاء أمريكا لا يهمها أمرنا هي تريد أبعادنا عن ديننا لنبقى حثالة الأمم والدليل ساندت أمريكا كل الثورات الداعية الى الديميقراطية في الفترة الماضية وأصبحت تضغط بهذا الشأن على الدول الإسلامية لكن عندما أصبح الإسلاميين هم الرابحين في الإنتخابات السعودية تجد أن الأمريكي يقول علينا أن نخفظ وتيرة الأصلاح و نعطيها وقت اطول وعندما رأى الأمريكي من المستفيد من أعادة الديموقراطية الى مصر أصبح التعديل الدستوري جيدا ويحقق مزيد من الحرية وعندما سقط مئات القتلى على يد المجرم إسلام كريموف أصبح على المتضاهرين أن يتحلوا بضبط النفس .

أعتقد بعد كل هذا أن أمريكا لا تحتاج إلى من يصنع أعذارا لها ...........مش هيك؟!!!

1 تعليقات:

غير معرف يقول...

المشكلة يا صديقي ليس بالتدنيس من مشركين
بل بتدنيس المسلمين لهذا الدين
الا تذكر عبدة الشياطين؟؟
واتذكر من الروايات القريبة من هنا وهناك
اليس هذا بالمسخ لاجيالنا
وها قد هل صيف ساخن مع غروب شمس لبنان السياحية
ومن كل فج عميق سياتي الى هنا
ولنرى سخونة صيف يغضب الله
ليرحمنا الله