الجيل الجديد من شهادات مايكروسوفت
لقد قامت مايكروسوفت في الأونة الأخيرة بطرح برنامج جديد للشهادات الخاصة بالمطورين و لن تكمل إعدادات هذه الشركات إلا بعد منتصف العام القادم و أحببت أن قدم نبذه عنها حيث كنت بإنتظارها لفترة لأنها تعتمد على .NET2.0 التي أعمل عليها و الشهادات هي كالتالي هذا وستبقى الشهادات السابقة سارية ويتم تقديم إمتحاناتها و الفرق بينها وبين الشهادات الجديدة غير نسخة الدوت نت هو أنها أي القديمة تتظمن وضيقة محددة كمبرمج حلول أو مبرمج تطبيقات أو كمدير قواعد بيانات لكن الشاهادات الحديثة تقوم فقط على الإحتراف بإحدى التقنيات كأن يصبح الشخص مطور محترف لتطبيقات الويب بإستخدام أخر حلول مايكروسوفت اما الشادات الأخيرة قهي.
و هو من إمتحانين.
وهذا يعنى بتطوير مهارات البرمجة الموزعة عن طريق تقنيات مايكروسوفت الحديثة حول هذا الموضوع مثل خدمات الويب وأشيا أخرى وهو من إمتحانين .
يتكون من إمتحان واحد على النسخة الجديدة من مزود قواعد البيانات.
وهذا إمتحان لمزود الاعمال الذي لم أحببه أبدا بسبب عملية تنصيبة العجيبة التي أمل أن يحلوا مشاكلها في هذه النسخة الحديثة و هو من إمتحان واحد.
بقي أن أتحدث عن إمتحان المعماري "معماري البرامج طبعا" الذي يحتاج خبرة مدة ثلاث سنوات كمعماري متمرس يعني لن أصلة إلا بعد عشر سنين يتضمن مقابلة شخصية ويجب على الشخص أن يلم بإدارة المشاريع و تقنيات أخرى غير تقنيات مايكروسوفت.

4 تعليقات:
صراحة لست من مناصري الشهادات أبداً ، فبعد تجربتي مع الـ LPI ، وجدت أن الشهادة فقط لنقول أننا نحملها ، و ليس من الضروري أن تتقنها أو أن تعرف كل شيء في النظام ...
لست أدري ربما أنظر للموضوع بكره ؟؟
أو ربما كان هذا الواقع و هذا ما نعيشه نحن و خاصة أن جميع هذه الأمور تحتاج إلى الجهد الشخصي من أجل التمرس و البناء ...
لقد قرأت تجربتك المريرة مع الشهادات لكن أنا أريد أن أحصل هذه الشهادات لشيئين الأول حتى أدرب بواسطتها في احد العاهد المتخصصة بعد الدوام يعني (; والثاني كي تحسن عروصض الخليج
صراحة نحن شعب مخدوع بالشهادات فقط ..
و لا نؤمن بالابداع الذاتي الغير مرفق بشهادة لتثبت أنك تستطيع الابداع في هذا المجال و باستخدام هذه الأداة حصراً ...
على كل إذا وجدت عمل في الخليج دبرنامعك :-)
لا أفكر فى أخذ أى شهادات حاليا ولكن للأسف العديد من الدول العربية والأوروبية لا تقتنع الا بحاملى الشهادات .
صحيح الموهبة والعمل والخبرة مطلوبة وهى من وجهة نظرى الفيصل فى هذا الأمر .
إرسال تعليق