في البرمجة وأمور أخرى

الأربعاء، كانون الثاني 31، 2007

لقد دخلت مرحلة جديدة من حياتي يوم السبت الماضي الموافق 27/1 حيث عقد قراني على إبنت عمتي وسط فؤحة من الاهل والأحباب أتمنى أن يوفقنا الله في بناء عائلة ملتزمة و أن تكون لنا طريقا للجنة

الجمعة، كانون الثاني 05، 2007

لقد أعدموه !!

"لقد أعدموه ! في صباح العيد لقد ضحوا به هدية للمسلمين من الامريكان لعنهم الله" سمعته يقولها و وجه يمتلئ حزنا غاضبا و نحن خارجون من مصلى العيد كنت أظنه يهذي أويتكلم عن خبر غير مؤكد ما إن وصلت البيت وجدت والدي قد سبقي و رايه حزينا أمام التلفاز هنا تأكدت أنه أعدم مع أني كنت أشكك بإعدامه ثم توالت الأخبار تباعا و صور الإعدام و الحق يقال لقد كان صلبا قويا مثل كل الرجال الحقيقيين.

لم أحب يوما صدام لأني لم أكن يوما قوميا أو حتى منتم لنعرات بغيضة - لربما العصبية الوحيدة التي مارستها في حياتي هي عصبية الدين , و عندما تعمقت في قرائتي و جدت أن هذه الممارسة ليست من هدي الإسلام – قرأت عن و رأيت ضحايا صدام لكننا على الجهه الأخرى نلنا مكاسب وحسنات من صدام .

لم أدرك مدى حب الأردنيين لصدام إلا يوم إعدامه قضيت زيارات العيد في مهاترات مع أعمامي و أقربائي عن صدام كانوا يريدون الصورة من جهه واحدة و أنا كنت أطرح لهم أكثر من صورة تاراة منتقدا وتاراة مؤيد كان موقفهم لا يقبل المهادنه صدام أصبح للبعض سيد الشهداء و عميد الأمة و الحق يقال لنا نحن الأردنيين والفلسطينين أسبابنا الوجيهة كي نحب صدام ربع مليون أردني حصلوا على شهادات علمية من جامعات العراق مجانا في فلسطين كانت تحضى عائلة الإستشهادي بمن يعيلها و النفط الرخيص الذي كان يباع لنا بسعر رخيص – بعده أكتوينا بأسعار جنونية – و لقد رأينا الصواريخ المتوجهة إلى تل أبيب تعبر سمائنا و مئات الدكاترة العراقيين الذين أمدونا بالعلم في شتى المجالات – مستوى التعليم الأردني يعاني من الأنخفاض بعد توطين وضائف مدرسي الجامعات – لهذه الأسباب وغيرها منح الأردنيون حبهم لصدام .

من جهة أخرى صدام ظالم ودكتاتور و لكنه لم يكن طائفيا فضلمة وزع على الجميع بالتساوي فإذا قتل السيد محمد باقر الصدر من الشيعة فلقد قتل الشيخ عبد العزيز البدري من السنة فما فهمته لم يكن طائفيا و يحسب له وقفته في وجه الامريكان في نهاية عمره و يبدوا أن العبر في الخواتيم .

قال أحد الشهود في قضية الدجيل أنه سيعقد قرانة على إبنة أحد الضحايا يوم إعدام صدام و هو أيضا إبن أحد ضحايا صدام – لا أعتقد أن أغتيال رئيس يتطلب 145 شخصا – قال أحدهم : إنهم شيعة حاقدين قلت له : ضع نفسك مكانه ماذا ستفعل ؟ , فكر لبرهه و قال : معه حق , و إذا لم تكن لصدام خطايا ستكفية الخطيئة الكبرى إحتلال الكويت .


لكن ماذا نقول لقد أفضى إلى ما قدم و هو عند العادل الذي لا يظلم عنده أحد